العقرب
15-03-2008, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من علامات آخر الزمان واقتراب ظهور المهدي المنتظر، عليه السلام، امتلاء الأرض بالجور والظلم. ولكن كذلك من علامات آخر الزمان ظهور إخوان النبي، صلى الله عليه وآله وسلم. فقد قال رسول الله، صلى الله عليه وآله: "طوبى لإخواني!" فقيل له: "أولسنا إخوانك؟" فقال: "أنتم أصحابي، وأولئك إخواني." قيل: "من هم إخوانك يا رسول الله، صلى الله عليك؟" قال: "قوم يكونون في آخر الزمان يؤمنون بي ولم يروني، يصدقونني ويتبعوني، هم إخواني وأنتم أصحابي، طوبى لهم!"
إخوان الرسول، صلى الله عليه وآله، الأعزاء: ها نحن ذا في آخر الزمان والجور والظلم يملأ الأرض! أشرار الدنيا قد تجرؤا لأن يحاولوا أن يذموا من لا يمكن ذمه، فهو نور الأنوار، صلوات الله عليه وعلى آله الأطهار! في الواقع حملة القدح هذه الموجهة ضد نبي دين السلام، صلى الله عليه وآله، ما هي إلا إبتلاء وإمتحان لمن كانوا حقا مسلمين! في الحقيقة النبي، صلى الله عليه وآله، ليس بحاجة لمساعدتنا، بل نحن المحتاجون لهداه وشفاعته في الدنيا والآخرة!
الأحرار من قادة الأمة الإسلامية قد أعلنوا: ليس بالإمكان أن نجلس مكتوفي الأيدي بينما الأشرار يوجهون حملاتهم ضد النبي، صلى الله عليه وآله، مستخدمين الكذب! مما لا شك فيه أننا سنحاسب يوم القيامة على كل موقف أخذناه، أو أكثر أهمية، فشلنا أن نأخذه في هذه الدنيا. إن إنعدام الموقف هو من أسواء ما يمكن أن نرتكبه في حق أنفسنا! فإذا ماذا يمكن أن نفعل؟
الأشرار قد استعملوا الكلمات ورسمات الكريكاتير ليحاولوا أن يذموا النبي، صلى الله عليه وآله. لا نريد ان نكتفي بمقاطعتهم بل لنبين لهم انا أهل الحق والطريق الصواب . إحدى أفضل الطرق لمواجهة كلمات ورسمات الشر والفتنة هي أن يجلس المسلمون، رجالا، نساء، وأولادا، ويكتبوا، ويرسموا، وينشروا عن أعمال ومعجزات وأنوار النبي المصطفى، صلى الله عليه وآله. وهناك لمن لم يستطع ان يكتب ويرسم بيده كتب صادره من مكاتب الدعوه والارشاد بكافة المناطق فالتدعموها بكل ما تستطيعون..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من علامات آخر الزمان واقتراب ظهور المهدي المنتظر، عليه السلام، امتلاء الأرض بالجور والظلم. ولكن كذلك من علامات آخر الزمان ظهور إخوان النبي، صلى الله عليه وآله وسلم. فقد قال رسول الله، صلى الله عليه وآله: "طوبى لإخواني!" فقيل له: "أولسنا إخوانك؟" فقال: "أنتم أصحابي، وأولئك إخواني." قيل: "من هم إخوانك يا رسول الله، صلى الله عليك؟" قال: "قوم يكونون في آخر الزمان يؤمنون بي ولم يروني، يصدقونني ويتبعوني، هم إخواني وأنتم أصحابي، طوبى لهم!"
إخوان الرسول، صلى الله عليه وآله، الأعزاء: ها نحن ذا في آخر الزمان والجور والظلم يملأ الأرض! أشرار الدنيا قد تجرؤا لأن يحاولوا أن يذموا من لا يمكن ذمه، فهو نور الأنوار، صلوات الله عليه وعلى آله الأطهار! في الواقع حملة القدح هذه الموجهة ضد نبي دين السلام، صلى الله عليه وآله، ما هي إلا إبتلاء وإمتحان لمن كانوا حقا مسلمين! في الحقيقة النبي، صلى الله عليه وآله، ليس بحاجة لمساعدتنا، بل نحن المحتاجون لهداه وشفاعته في الدنيا والآخرة!
الأحرار من قادة الأمة الإسلامية قد أعلنوا: ليس بالإمكان أن نجلس مكتوفي الأيدي بينما الأشرار يوجهون حملاتهم ضد النبي، صلى الله عليه وآله، مستخدمين الكذب! مما لا شك فيه أننا سنحاسب يوم القيامة على كل موقف أخذناه، أو أكثر أهمية، فشلنا أن نأخذه في هذه الدنيا. إن إنعدام الموقف هو من أسواء ما يمكن أن نرتكبه في حق أنفسنا! فإذا ماذا يمكن أن نفعل؟
الأشرار قد استعملوا الكلمات ورسمات الكريكاتير ليحاولوا أن يذموا النبي، صلى الله عليه وآله. لا نريد ان نكتفي بمقاطعتهم بل لنبين لهم انا أهل الحق والطريق الصواب . إحدى أفضل الطرق لمواجهة كلمات ورسمات الشر والفتنة هي أن يجلس المسلمون، رجالا، نساء، وأولادا، ويكتبوا، ويرسموا، وينشروا عن أعمال ومعجزات وأنوار النبي المصطفى، صلى الله عليه وآله. وهناك لمن لم يستطع ان يكتب ويرسم بيده كتب صادره من مكاتب الدعوه والارشاد بكافة المناطق فالتدعموها بكل ما تستطيعون..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
منقول